الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
يقوم وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم الإثنين بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا متزايدا على خلفية ملفات حساسة متعددة.
ووفق مصادر إعلامية فرنسية، يقود نونيز وفداً أمنياً رفيع المستوى يضم كبار مسؤولي الأجهزة، حيث أكدا في تصريح لإذاعة فرانس إنتر، أنه يتوجه إلى الجزائر "بروح بنّاءة" بهدف بحث ملفات أمنية حساسة وإعادة إطلاق الحوار بين البلدين.
وأوضح الوزير الفرنسي أن لقاءاته ستشمل وزير الداخلية الجزائري الذي وجه له الدعوة، مشيراً إلى أن النقاش سيتركز على قضايا الهجرة والأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات.
ولم يُكشف بعد ما إذا كان نونيز سيلتقي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الزيارة، إلا أن الوزير لم يستبعد هذا الاحتمال، موضحاً في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية: "سأرى ما سيحصل على الأرض".
وتأتي هذه الزيارة في ظل توتر مستمر في العلاقات الفرنسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة خلافات حول عدد من الملفات الحساسة، من بينها ملف الهجرة والتعاون الأمني، إضافة إلى الخلاف حول الموقف من النزاع الإقليمي حول الصحراء، خاصة بعد إعلان باريس دعمها للسيادة المغربية على الصحراء، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد لأي تسوية سياسية لهذا النزاع.